في هذا العمل لا تتوقف الحركة كي نراها؛ بل تصبح هي الصورة نفسها.
يتحرك الطائر عبر الإطار بينما تمتد أجنحته في طبقات شفافة من الضوء والظل، فتختفي الحدود التقليدية بين الجسد والهواء. لا تحاول الصورة تجميد جزء من الثانية، وإنما تفعل العكس تمامًا: تسمح للزمن بأن يترك أثره داخل اللقطة.
وسط مساحة بيضاء شبه خالية، يبقى الرأس والمنقار أكثر وضوحًا، بينما تتحول الأجنحة إلى خطوط وانسيابات ناعمة، في مشهد يقترب من الرسم بالحركة أكثر من التصوير الوصفي للحياة البرية.
إنه عمل عن الحركة والزمن والاختفاء؛ لحظة يصبح فيها الطائر حاضرًا وغائبًا في الوقت نفسه، ولا يبقى من رحلته سوى أثرها.
أ
اكتشف الفنان وجميع أعمالهأحمد الكحلاوي
يتحرك الطائر عبر الإطار بينما تمتد أجنحته في طبقات شفافة من الضوء والظل، فتختفي الحدود التقليدية بين الجسد والهواء. لا تحاول الصورة تجميد جزء من الثانية، وإنما تفعل العكس تمامًا: تسمح للزمن بأن يترك أثره داخل اللقطة.
وسط مساحة بيضاء شبه خالية، يبقى الرأس والمنقار أكثر وضوحًا، بينما تتحول الأجنحة إلى خطوط وانسيابات ناعمة، في مشهد يقترب من الرسم بالحركة أكثر من التصوير الوصفي للحياة البرية.
إنه عمل عن الحركة والزمن والاختفاء؛ لحظة يصبح فيها الطائر حاضرًا وغائبًا في الوقت نفسه، ولا يبقى من رحلته سوى أثرها.
