««أرى تصوير الحياة البرية حوارًا بين المصوّر والعالم الطبيعي. ومن خلال الطيور، أستكشف جمال السلوك والحركة والضوء، والتوازن الهش للحياة في البرية. أسعى إلى التقاط اللحظات الصادقة التي تتجاوز الجمال البصري؛ لحظات تكشف الشخصية، وتحكي قصة، وتخلق ارتباطًا أعمق بين المشاهد والطبيعة. بالنسبة لي، كل صورة هي لحظة اكتشاف، وقصة توقفت في الزمن، ودعوة لرؤية البرية بقدر أكبر من التقدير والاحترام.»
أحمد الكحلاوي
مصور محترف للحياة البرية ومصور مشاريع، يمتلك أكثر من 14 عامًا من الخبرة في التصوير، ويعمل في مجال تصوير المشاريع بإحدى شركات المقاولات في الخليج العربي.
رغم شغفه بمختلف مجالات التصوير، من المناظر الطبيعية والمدن والبورتريه وتصوير الشارع والماكرو والتصوير المعماري، يظل تصوير الحياة البرية والطبيعة هو الأقرب إلى قلبه، وبشكل خاص تصوير الطيور والحيوانات وتوثيق الحياة الفطرية في بيئاتها الطبيعية.
يؤمن أحمد بأن الضوء هو روح الصورة وأحد أهم مفاتيح نجاحها، لذلك يولي اهتمامًا كبيرًا بجودة الضوء، والتوقيت، والتكوين، وأدق التفاصيل التي تمنح الصورة قدرتها على جذب عين المشاهد وسرد قصة تتجاوز مجرد توثيق اللحظة.
على مدار سنوات من العمل الميداني، قام بتصوير وتوثيق عدد كبير من أنواع الطيور التي تعيش في البيئتين المصرية والسعودية، إلى جانب رحلات عديدة إلى وجهات غنية بالحياة البرية، كانت من أبرزها كينيا، حيث خاض تجربة تصويرية مميزة في محمية ماساي مارا.
حاز أحمد على عدد من الجوائز والتقديرات في مسابقات التصوير المحلية والدولية، ونُشرت أعماله عبر National Geographic الشرق الأوسط وNational Geographic Your Shot عالميًا. كما كان عضوًا مؤسسًا في الجمعية المصرية لمصوري الحياة البرية.
بالنسبة لأحمد، لا تقتصر رحلة تصوير الحياة البرية على التقاط صورة جميلة، بل هي رحلة بحث ومغامرة واكتشاف؛ رحلة يسعى من خلالها إلى تحويل كل لحظة في البرية إلى صورة تحمل قصة، وتمنح المشاهد فرصة لرؤية الطبيعة من منظور مختلف.
ولا يزال شغفه يقوده إلى أماكن جديدة، بحثًا عن الضوء المثالي، والمشهد النادر، والقصة التي لم تُروَ بعد.