في قلب المشهد الصحراوي، تستعد البومة للإقلاع من فوق الرمال، فاتحةً جناحيها في لحظة قصيرة تسبق مغادرة الأرض. لكن الضوء لا يسجل حركة الطائر وحدها؛ بل يرسم إلى جواره حضورًا ثانيًا يمتد طويلًا فوق الرمال.
يتحول الظل هنا من نتيجة للضوء إلى أحد أبطال الصورة. وبين الخطوط الطبيعية التي صنعتها الرياح على سطح الرمال، واتجاه الجناحين، والفراغ الواسع المحيط بالطائر، تتشكل علاقة بصرية بين الحركة والسكون، والضوء والظل، والكائن وأثره.
إنها صورة لا تكتفي بتوثيق طائر في الصحراء، بل تستخدم لحظة من الحياة البرية لصنع تكوين تجريدي تقريبًا؛ حيث تصبح الرمال مساحة للرسم، ويصبح الضوء أداته، والظل توقيع اللحظة.
أ
اكتشف الفنان وجميع أعمالهأحمد الكحلاوي
يتحول الظل هنا من نتيجة للضوء إلى أحد أبطال الصورة. وبين الخطوط الطبيعية التي صنعتها الرياح على سطح الرمال، واتجاه الجناحين، والفراغ الواسع المحيط بالطائر، تتشكل علاقة بصرية بين الحركة والسكون، والضوء والظل، والكائن وأثره.
إنها صورة لا تكتفي بتوثيق طائر في الصحراء، بل تستخدم لحظة من الحياة البرية لصنع تكوين تجريدي تقريبًا؛ حيث تصبح الرمال مساحة للرسم، ويصبح الضوء أداته، والظل توقيع اللحظة.
